الاثنين، 9 أبريل 2012

شفاء المرضى واخراج الشياطين

نال القديس أبو فانا من الله مواهب كثيرة اذ كان مسكناً للروح القدس بسبب طهارته ومحبته للصلاة وتواضعه ، فكانت له نعمة شفاء الأمراض وذاع خبره فى كل تلك النواحى، فجاء اليه مرضى كثيرون يقاسون من أمراض كثيرة ، فكان القديس يصلى فيشفوا.

 
 شفى مرضى كثيرين من أمراض كثيرة لا يمكن حصرها اذ كان ميناء نجاة وشفاء بل راحة لكل من يقصده فينال شفاءاً جسدياً وسلاماً وراحة.

وذات مرة بعد ان عاد افرآم تلميذه من التجول فى الجبل لنسكياته الروحية وخلواته فى الجبل شاهد على باب مغارة القديس قساً كان واقفاً يتألم من مرض فى رأسه وقد تورمت هامته تورماً عظيماً وكان يصرخ من شدة الألم ولم يستطيع أحد ان يتحدث معه ، وعندما رأى تألم القس تأثر فى نفسه واشفق عليه وكان القس متعلقاً بباب المغارة اذ كان يبصر من شقوث الباب نوراً يملأ المغارة والقديس فى داخلها ، ودخل افرآم المغارة وتقدم الى القديس يخبره بأمر القس فخرج اليه أبو فانا ورفع يديه بالصليب وبزيت وصلى عليه فشفى فى الحال وعندئذ التفت اليه أبو فانا وخاطبه قائلاً: " ها أنت قد شفيت من كثرة أتعابك فلا تعد تخطىء لئلا يصيبك أشر " فمضى من عنده القس معافى صحيحاً وكان يمجد الله الذى استجاب طلبة قديسه أبو فانا
.

موهبة كشف الافكار


وهب الله قديسه ابو فانا موهبة كشف الافكار التى تدور بخلد زائريه ومعرفة أسرار قلوبهم ، وكان الناس يتعجبون من هذه الدالة التى للقديس عند الله اذ يكشف له كل الاسرار، وذات مرة فكر تلميذه افرآم اذ نظر كثرة التعب والنسك الذى يمارسه القديس قائلاً فى نفسه "ماذا ينتفع هذا الأب من وراء هذه الأتعاب المضنية والشقاء الكثير ، وبعد أن أهلك جسده حتى صار كالميت؟!! " وعرف القديس بالروح ما يدور فى نفس تلميذه ، وما يجول بخاطره من أفكار فأراد أن ينقذه من تلك الهواجس والشكوك التى تقلقه ،
اليشع النبى ( 2مل 6: 5، 6 ) ، مع أحد هذه الحجارة فاٍذا بأحد هذه الحجارة الثلاثة التى القاها تلميذه تعوم طافية فوق الماء ، وبعد ماعمل افرآم ما أمره به القديس دعاه وسأله " كم تعبت يا ابنى وانت تلقى بالحجارة فى الماء؟! فأجابه التلميذ: " انه تعب قليل وزهيد يا أبى " فأجابه القديس على الفور " بالحقيقة يا ابنى اننى أخبرك أنه حتى ولو كان تعبك زهيداً بهذا المقدار فان الله سوف يجازيك عنه من أجل طاعتك، فتيقن التلميذ ان القديس قد عرف ما كان يدور بفكره فخر عند قدميه وسأله أن يغفر له.

روح النبوه



كانت حياة القديس ابو فانا فى زمن الملك ثيؤدوسيوس الذى حكم بين عامى ( 378 - 395م ) ، والذى حظى من مؤرخى الكنيسة بلقب العظيم فقد اباد الوثنيـة وطارد الهرطقة وبأمره عقد مجمع القسطنطينية سنة 381م ، وتوفى فى سن الخمسين من عمره وتولى بعده ابناه الضعيفان أركاديوس وأنوريوس وكان الاول أريوسياً والثانى شريراً ،

وفى يوم 19 يناير سنة 395م دعا القديس أبو فانا تلميذه افرآم وقال له: " ان الملك ثيؤدوسيوس قد تنيح اليوم ، فأثبت التلميذ عنده التاريخ وعندما توجه الى المدينة ليبيع شغل اليد ويحضر بعض الاحتياجات ، أخذ يستقصى عن الخبر فعلم أن الملك فعلاً قد مات فى ذلك التاريخ الذى سمعه من القديس فتعجب ان معلمه قد علم بروحه وهو فى قلايته المظلمة عن موت الملك.

اقامته صبياً من الموت

 
كان الجبل يزدحم بالزائرين الذين يريدون نوال بركة القديس أبو فانا وطالبين صلاته عنهم، وذات يوم اتاه رجل مصطحباً ابنه الصبى ، وبينما كان الصبى يصعد على الجبل زلت قدمه وتدحرج من فوق الجبل الى اسفل سفحه فمات ، لكن اباه لم ينزعج بل كان له ثقة فى القديس ابو فانا ، فحمل ابنه وارقده امام باب المغارة التى يسكنها القديس ، 
 
ورفع يده ورشم الصبى بعلامة الصليب المقدس ودعاه ان يقوم فاذ بالصبى تتحرك يداه ورجلاه فدعاه القديس ان يذهب الى ابيه ففى الحال قام الصبى وذهب الى أبيه ، فتعجب الجميع من هذه المعجزة ، اما والد الصبى فكان مبتهجاً وفرحاً بسلامة ابنه ، وعاد الجميع الى بيوتهم وهم يمجدون الله الذى تعظم بقوته فى قديسه ابو فانا

العملية اتعملت بمجرد وضع اليد على جسده البركة




العملية اتعملت بمجرد وضع اليد على جسده البركة













الأسم: عادل أبراهيم عوض الله- 13 ش جامع المعاليف- شبرا البلد قليوبية -


إبني بيشوي عمره عام عنده فتاق أسفل وذهبنا لعدة أطباء وقالوا كلهم لابد من عملية ولكن بعد عدة شهور ذهبنا لدكتور أستاذ في كلية الطب ؛ شخص العميلة ومكانها وطلب مننا عمل تحاليل لعدة أشياء مهمة بسرعة تجلط الدم وغيرها وقال بعد شهر تحضروا لعمل العملية فذهبنا بعدها إلي دير القديس العظيم الأنبا بيشوي لنتبارك من جسده الطاهر والتشفع ويكون معاه في العملية فوضع الطفل يده علي جسد الأنبا بيشوي لأخذ البركة حتي تعجب الموجودين من صغر سن الطفل وما يعمله من أخذ البركة من الأنبا بيشوي . وعندما جاء موعد العملية ذهبنا للدكتور شريف البرادعي وسط البلد بالقاهرة؛ تعجب لما رآه وأندهش وقال في أستغراب مبروك قلنا له يعني أيه يا دكتور قال العملية أتعملت ومفيش عملية. فقال لنا أحكولي كيف ورحتوا فين وقصوا علي ما حدث؛ فقصوا علي الدكتور زيارتهم للأنبا بيشوي وما فعله بيشوي مع الأنبا بيشوي؛ فقال لهم الدكتور تنوروا لي شمعة عند الأنبا بيشوي للبركة؛ فشكرنا الله وشكر الدكتور الله وذهبنا إلي منزلنا فرحين مسرورين من عمل الله مع قديسيه ومن بعدها أصبح لنا دالة عند الأنبا بيشوي ؛ وجئنا للأنبا بيشوي في الدير لنفي النذر الذي قلنا عليه وشكرآ كثيرآ للرب وللأنبا بيشوي حبيبه

منقول من كتاب معجزات قديسنا العظيم الأنبا بيشوي
اصدار دير الانبا بيشوي وادي النطرون

ترنيمة يهوذا للشماس ميلاد بشرى

http://jesusloves-you.com/index.php/videos/view/4338

ج 1 ليلة الخميس من البصخة بكنيسة العدرا ارض الجولف وبحضور الانبا

http://jesusloves-you.com/index.php/videos/view/4352